قصة اللوحة
رسمتُ هذه اللوحة في فترةٍ كنت أشعر فيها أنني أكثر من مجرد جسد يعبر الحياة.
كان هناك شعورٌ يصعب شرحه بالكلمات، شعورٌ بأن ما يسكنني أوسع من اسمي، وأوسع من قصتي، وأوسع من الشكل الذي أراه في المرآة.
لهذا جاء هذا الكائن في اللوحة. ليس إنسانًا بالمعنى المعتاد، بل روحًا في حالة اتساع. روحًا بدأت تدرك أن حدود الجسد ليست حدودها الحقيقية.
الأجنحة الممتدة حوله ترمز إلى ذلك الاتساع الداخلي، وإلى قدرة الروح على تجاوز كل ما يحاول حصرها في تعريفٍ واحد أو حياةٍ واحدة أو تجربةٍ واحدة.
أما النور المتدفق من الأعلى والأسفل، فيرمز إلى ذلك التواصل المستمر بين الإنسان وما هو أكبر منه، وكأن الروح تقف في المنتصف، تتلقى وتُشعّ في الوقت نفسه.
أحب هذه اللوحة لأنها تذكرني بأننا لسنا مجرد أجساد تمشي على الأرض. نحن قصص، وذكريات، وأحلام، وحب، ونور، وشيءٌ لا يمكن احتواؤه بالكامل داخل شكلٍ مادي.
هذه اللوحة هي تذكير بأن الإنسان، في جوهره، كائنٌ أوسع من جسد.
تفاصيل اللوحة
الأبعاد
٢٧ × ٣٢ سم (١١×١٣ بوصة)
