
أثر النور
plink_1TfKNfAocHCknSLNqrqGhqTb
جميع الأسعار بالجنيه البريطاني.
الأسعار المحولة للاستدلال فقط.
قصة اللوحة
هذه اللوحة هي أول لوحة في كتابي «بين الظلمات والنور»، لأنها تتحدث عن بداية الرحلة.
في أعلاها تظهر روح متصلة وقوية، تفيض منها أشعة النور في كل اتجاه. لا تقف بعيدة عن الآخرين، بل تسير أمامهم وتترك أثرًا يمكن أن يُتبع. أما الأرواح الكثيرة التي خلفها، فتتحرك في الاتجاه نفسه، وكأنها وجدت أخيرًا من يذكرها بالطريق الذي كانت تبحث عنه.
رسمت هذه اللوحة لأنني آمنت أن في كل زمن توجد روح تستيقظ قبل غيرها. لا لتكون أعلى منهم، بل لتكون أول من يرى النور وسط العتمة، وأول من يجرؤ على السير نحوه.
الخطوط المضيئة التي تنبعث من الشخصية الأولى ترمز إلى الأثر الذي يتركه الإنسان المتصل بحقيقته. فالنور لا ينتقل بالكلمات وحدها، بل بالحضور، وبالصدق، وبالحياة التي يعيشها الإنسان أمام الآخرين.
أما الأرواح التي تتبعها، فهي تذكرني بأن الشجاعة معدية، وأن روحًا واحدة حين تتصل بالنور قد تمنح أرواحًا كثيرة الإذن بأن تبدأ رحلتها هي أيضًا.
هذه اللوحة ليست عن قائد وأتباع، بل عن أثر الروح حين تتذكر حقيقتها. فكل طريق نحو النور يبدأ غالبًا بإنسان واحد تجرأ أن يخطو الخطوة الأولى، ثم اكتشف أن خلفه أرواحًا كثيرة كانت تنتظر من يريها الطريق.
تفاصيل اللوحة
النسخة
الأصلية
الأبعاد
سم
31.5 x 22.5
