
لقاء يوقظ الحياة
plink_1Tgfs1AocHCknSLNuyJ384iq
جميع الأسعار بالجنيه البريطاني.
الأسعار المحولة للاستدلال فقط.
قصة اللوحة
هناك أشخاص يمرون في حياتنا دون أن نلاحظهم، وهناك أشخاص نشعر أننا كنا نعرفهم حتى قبل أن نلتقيهم.
رسمت هذه اللوحة بعد أن أدركت أن الحب الحقيقي لا يأتي لينقذنا، بل ليوقظ فينا شيئًا كان نائمًا منذ زمن. أحيانًا نمضي سنوات طويلة ونحن نحاول أن نكون أقوياء وحدنا، حتى يأتي إنسان واحد يجعلنا نكتشف أننا، مهما بدونا أقوياء، نحتاج أحيانًا إلى سند.
في هذه اللوحة تتكئ روحان على بعضهما في هدوء، حتى يكادا يتداخلان، وتنشأ بينهما مساحة مشتركة. رسمت في هذه المساحة أزهارًا، لأنني أؤمن أن المحبة الصادقة تجعل الإنسان يزهر، وأن بعض الأشخاص، بمجرد أن يدخلوا حياتنا، يبدأ شيء جميل في داخلنا بالنمو.
أما الشمس الذهبية بين رأسيهما، فهي ترمز إلى تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه لم يعد يرى العالم بعينيه وحده، بل بعينين تنظران في الاتجاه نفسه.
وتمتد الأجنحة حولهما لتقول إن الإنسان، حين يشعر أنه محبوب كما هو، يصبح أخف، وأشجع، وأكثر قدرة على الحياة.
هذه اللوحة تحتفي بذلك اللقاء النادر الذي لا يغيّر طريق الإنسان فحسب، بل يوقظ فيه جزءًا من نفسه كان ينتظر أن يُرى و يُحب .
تفاصيل اللوحة
النسخة
الأصلية
الأبعاد
سم
75 x 55
