
نور وجد نوره
plink_1TfKeKAocHCknSLNKZU31WrY
جميع الأسعار بالجنيه البريطاني.
الأسعار المحولة للاستدلال فقط.
قصة اللوحة
في أسفل اللوحة تقف روحان متكئتان على بعضهما في سكينةٍ . لا تتبادلان الكلمات، لأن بعض الأرواح إذا التقت عرفت بعضها بعضًا قبل أن تنطق ، وتمتد الأجنحة خلفهما حتى تكاد تصبح جناحًا واحدًا، لأن المحبة التي تنبع من الروح لا تذيب الحدود بين العاشقين، بل تجعل كلًّا منهما أكثر اكتمالًا، وأكثر قدرةً على الطيران نحو حقيقته.
أما النور العظيم المتفجر في أعلى اللوحة، هو لحظة انكشاف الحجاب بين قلبين. تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن الحب لم يكن لقاء شخصين، بل لقاء نورٍ بنور. ومن هذا الفيض تنحدر خيوط الضوء إلى العالم، لأن النور إذا فاض من قلبٍ صادق لا يبقى فيه، بل يبحث عن القلوب العطشى ليوقظها.
ولم تُرسم العتمة من حولهما لتكون رمزًا للحزن، بل لأنها رحم النور. ففي الظلمة وحدها ترى العين ما كانت تخفيه عنها كثرة الضوء.
هذه اللوحة لا تتحدث عن الحب كما نعرفه، بل عن لقاءٍ تتذكر فيه الروح موطنها. لقاءٍ يشعر فيه الإنسان أن ما كان يبحث عنه في الطرقات والوجوه والسنين الطويلة… لم يكن إلا نورًا أودعه الله في قلبٍ آخر، ليكون له مرآةً وطريقًا ورفيقًا في العودة.
تفاصيل اللوحة
النسخة
الأصلية
الأبعاد
سم
55.5 x 45.5
